فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 2942

أسقى، فإن من قرأ: نسقيكم يريد: إنّا جعلناه في كثرته، وإدامته كالسقيا، فهو كقولك: أسقيته نهرا. وأما من فتح النون، فإنه لما كان للشفة فتح النون، فجعله بمنزلة قوله:

وسقاهم ربهم شرابا طهورا والذين ضمّوا النون جعلوا ذلك لدوامه «1» عليهم كالسقيا لهم.

قال: كلهم قرأ: أفبنعمة الله يجحدون [71] بالياء، غير عاصم فإنه قرأ في رواية أبي بكر: (تجحدون) بالتاء. وروى حفص عن عاصم بالياء «2» .

ومن قال: يجحدون بالياء، فلأنه يراد به غير المسلمين والمسلمون لا يخاطبون بجحدهم نعمة الله.

ووجه التاء: قل لهم: أفبنعمة الله بهذه الأشياء التي تقدم اقتصاصها تجحدون، ويقوّي الياء قوله: وبنعمة الله هم يكفرون [النحل/ 72] .

[النحل: 68]

قال: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر (يعرشون) [68] بضم الراء.

وقرأ الباقون بكسر الراء، وروى حفص عن عاصم:

يعرشون بكسر الراء «3» .

هما لغتان: (يعرش ويعرش) ومثله: يحشر ويحشر، ويعكف

(1) في الأصل: لدوامه.

(2) السبعة 374.

(3) السبعة 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت