فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 2942

لحبّ المؤقدين إليّ مؤسى و (سئوق) لتحركها بالضّمّ، وهذه الهمزة جرت مجرى ثائر، لأنّ بعضهم قال: أدؤر، ثم قلب، فقال: آدر، ولم يردّ الواو التي هي عين، ولكن جعلها كآخر وآدم، فلمّا استمر في الجمع «1» الهمز في هذين الوجهين، فقالوا: (أسؤق) أيضا «2» ، فجاز همزها قال «3» :

لكلّ دهر قد لبست أثؤبا «4» استجاز ذلك أيضا في سأق، كما أنّ ادّكر ومدّكر لما استمر فيه بدل الذال، قالوا: الدّكر، وكذلك قولهم: اتقى وتقيّة، وكأنّه لما رأى الهمز في الجمع [في هذه المواضع] «5» ، أجرى الواحد على قياس الجمع، وأكّد ذلك أن الهمزة في هذه المواضع من الجمع، جرت مجرى الهمزة من نفس الكلمة فيما ذكرت لك.

[النمل: 49]

اختلفوا في التاء والنون من قوله جلّ وعزّ «6» : لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه [النمل/ 49] .

(1) في ط: الجميع.

(2) سقطت «أيضا» من (م) .

(3) في ط: كما جاء.

(4) من رجز لمعروف بن عبد الرحمن وبعده:

حتى اكتسى الرأس قناعا أشيبا أملح لا لذا ولا محبّبا وهو من شواهد سيبويه 2/ 185 والمنصف 1/ 384 و 3/ 47 واللسان مادة (ثوب) .

(5) سقطت من ط.

(6) في ط: تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت