فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 2942

أزلت إظهاره، فقد كتمته، ومثل ذلك قولهم: أشكيته: إذا أزلت شكواه، قال «1» وأنشد أبو زيد:

تمدّ بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أنّنا نشكيها

«2» فأما «3» قوله: ادعوا ربكم تضرعا وخفية [الأعراف/ 55] فمما يدل على أن رفع الصوت بالدّعاء، لا يستحبّ، والخوف لله ممّا أمر به، ومدح عليه من قوله:

(وخافوني) «4» [آل عمران/ 175] وقوله: يخافون ربهم من فوقهم [النحل/ 50] ، والمعنى: خافوا عقابي، كما قال:

ويرجون رحمته ويخافون عذابه [الإسراء/ 57] .

[الاعراف: 57]

اختلفوا في قوله «5» : وهو الّذي يرسل الرّياح نشرا بين يدي رحمته [الأعراف/ 57] ، فقرأ ابن كثير: وهو الّذي يرسل الرّيح واحدة، (نشرا) مضمومة النون والشين.

وقرأ أبو عمرو، ونافع: (الرياح) جماعة (نشرا) مضمومة النون والشين أيضا «6» . وقرأ ابن عامر: (الرّياح) جماعة «7» (نشرا) مضمومة النون ساكنة الشين.

(1) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(2) ورد الرجز في الخصائص دون أن يذكر قائله. وهو في وصف إبل قد أتعبها السير فهي تمد أعناقها. انظر الخصائص 3/ 77. الخزانة 4/ 530.

(3) في (ط) : وأما.

(4) في (ط) «وخافون» .

(5) في (ط) : عز وجل.

(6) سقطت من (م) .

(7) سقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت