فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 2942

[البقرة: 285]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله جلّ وعزّ «1» : وَكُتُبِهِ [البقرة/ 285] هاهنا، وفي سورة التحريم [الآية: 12] .

فقرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر: وَكُتُبِهِ هاهنا جمع، وفي التحريم: وكتابه، على التوحيد.

وقرأ أبو عمرو: هاهنا وفي التحريم: وَكُتُبِهِ على الجمع.

وقرأ حمزة والكسائي: وكتابه على التوحيد فيهما.

وروى حفص عن عاصم هاهنا، وفي التحريم: وَكُتُبِهِ مثل أبي عمرو. وخارجة عن نافع في التحريم مثل أبي عمرو «2» .

قال أبو علي: قال أبو زيد: كتبت الصكّ، أكتبه كتابًا، وكتبت السقاء، أكتبه كتبًا: إذا خرزته.

قال ذو الرّمّة:

وفراء غرفيّة أثأى خوارزها ... مشلشل ضيّعته بينها الكتب

(1) سقطت من (ط) .

(2) انظر السبعة ص 195 - 196 وهنالك اختلاف يسير عمّا هنا.

(3) البيت في شرح ديوانه للأصمعي 1/ 11 وفراء: واسعة، وغرفيّة: دبغت بالغرف وهو شجر يدبغ بورقه. أثأى خوارزها: قال الأصمعي: الثأي: أن تلتقي الخرزتان فتصيرا واحدة، المشلشل: الذي يكاد يتصل قطره (المطر) .

الكتب: الخرز، الواحدة كتبة وكلّما جمعت شيئًا إلى شيء فقد كتبته وسميت الكتيبة بذلك لأنّها تكتبت واجتمعت، ومنه كتبت الكتاب: إذا جمعت حروفًا إلى حروف. وقوله: ضيّعته: يريد الكتب أي: الخرز ضيعت الماء فيما بينها فهو يشلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت