فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2942

نطيع إلهنا ونطيع ربّا ... هو الرّحمن كان بنا رءوفا

ومن قرأ: رؤف فقد زعموا أن ذلك الغالب على أهل الحجاز، قالوا: ومنه قول الوليد بن عقبة «1» [بن أبي معيط لمعاوية بن أبي سفيان] «2» :

وشرّ الطالبين فلا تكنه ... يقاتل عمّه الرّؤف الرحيما

«3» وقد اتّسع ذلك حتى قاله غيرهم. وقال جرير «4» :

ترى للمسلمين عليك حقّا ... كفعل الوالد الرّؤف الرحيم

[البقرة: 148]

اختلفوا في فتح اللام وكسرها من قوله جل وعز «5» : هُوَ مُوَلِّيها [البقرة/ 148] .

فقرأ ابن عامر وحده: هو مولاها بفتح اللام.

وقرأ الباقون بكسر اللام.

قال أبو علي: قال تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها [البقرة/ 144] يقال «6» : ولّيتك القبلة إذا صيّرتك تستقبلها

(1) انظر تفسير القرطبي 1/ 158.

(2) ما بين المعقوفتين ساقطة من (ط) .

(3) رواية العجز في (م) : «بقاتل عمّه الرؤف الرحيم» وآثرنا إثبات ما في (ط) .

(4) قاله جرير في مدح هشام بن عبد الملك انظر ديوانه/ 507. (ت. الصاوي) .

(5) في (ط) : تعالى.

(6) في (ط) : تقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت