فهرس الكتاب

الصفحة 2674 من 2942

ذكر اختلافهم في سورة الطارق

[الطارق: 4]

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي: لما* [4] خفيف.

وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة: لما مشدّدة «1» .

قال أبو علي: من خفّف فقال: لما عليها حافظ كانت إن عنده المخفّفة من الثقيلة، واللام معها هي التي تدخل مع هذه المخفّفة لتخلّصها من إن النافية، وما صلة كالتي في قوله: فبما رحمة من الله [آل عمران/ 159] ، وعما قليل [المؤمنون/ 40] ، وتكون إن متلقية للقسم كما تتلقاه مثقلة.

ومن ثقّل فقال: لما عليها كانت إن عنده النافية كالتي في قوله: في ما إن مكناهم فيه [الأحقاف/ 26] ولما في معنى: إلّا.

قال سيبويه عن الخليل في قولهم: نشدتك اللَّه لمّا فعلت، المعنى: إلا فعلت، قال: والوجه إلا، وهي متلقّية للقسم كما تتلقّاه ما، قال أبو الحسن: الثقيلة في معنى إلا، والعرب لا تكاد تعرف ذا.

وقال الكسائي: لا أعرف وجه التثقيل، وروي عن أبي عون أنه قال: قرأت عند محمّد، يعني ابن سيرين: لما فكرهها وأنكرها.

(1) السبعة 678.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت