فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 2942

العربية، فأنتم أعلم بها، وأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين، وكان جمهور الناس على (حامية) «1» .

[الكهف: 88]

اختلفوا في الإضافة والتنوين من قوله عز وجل: جزاء الحسنى [الكهف/ 88] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وابن عامر (جزاء الحسنى) «2» رفع مضافة.

وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: جزاء الحسنى منون منصوب «3» .

قال أبو علي: من قرأ: (جزاء الحسنى) ، كان المعنى: له جزاء الخلال الحسنى، لأن الإيمان والعمل الصالح خلال، فالتقدير:

المؤمن له جزاء الخلال الحسنة التي أتاها وعملها.

ومن قال: فله جزاء الحسنى فالمعنى: له الحسنى جزاء، أي: له الخلال الحسنى جزاء، فالجزاء مصدر واقع موقع الحال، المعنى: فله الحسنى مجزيّة، قال أبو الحسن: وهذا لا تكاد العرب تكلم به مقدّما إلا في الشعر.

[الكهف: 94، 93]

اختلفوا في ضمّ السين وفتحها من قوله جل وعزّ: (بين السدين) [الكهف/ 93] .

فقرأ ابن كثير: بين السدين بفتح السين، وبينهم «4» سدا

(1) انظر تفسير البحر المحيط 6/ 159 والقرطبي 11/ 49.

(2) سقطت من الأصل.

(3) السبعة 398.

(4) في الأصل (بينهما) وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت