فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 2942

قال أبو علي: إذا كانت هذه اللغات في الكلمة شائعة فأخذ القارئ بإحداها وجمعه بينها مستقيم سائغ.

[آل عمران: 48]

اختلفوا في النون والياء من قوله تعالى «1» : ويعلمه الكتاب [آل عمران/ 48] .

فقرأ نافع وعاصم: ويعلمه الكتاب بالياء، وقرأ الباقون:

ونعلمه بالنون «2» .

فحجّة من قرأ: يعلمه أنّه عطفه على قوله: إن الله يبشرك، ويعلمه على العطف على يبشرك. ومن قال: نعلمه:

فهو على هذا المعنى، إلّا أنّه جعله على نحو «3» نحن قدرنا بينكم الموت [الواقعة/ 60] .

قال: كلّهم قرأ: أني أخلق لكم [آل عمران/ 49] .

وقرأ نافع: (إني) «4» .

قال أبو عليّ: قول من فتح (أنّ) أنّه جعلها بدلا من (آية) :

كأنّه قال: وجئتكم بأنّي أخلق لكم. ومن كسر إنّ احتمل وجهين:

أحدهما: أنّه استأنف، وقطع الكلام مما قبله.

والآخر: أنّه فسّر الآية بقوله: إنّي أخلق لكم من الطين، كما فسّر الوعد في قوله: وعد الله الذين آمنوا بقوله: لهم مغفرة

(1) سقطت من (ط) .

(2) السبعة ص 206.

(3) سقطت من (ط) .

(4) انظر السبعة ص 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت