فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 2942

فالمسالم: خلاف المحارب. وقال تعالى «1» : ادخلوا في السلم كافة [البقرة/ 208] والسّلم: الصلح، وقد يفتح فيقال:

السّلم، ومنه قوله سبحانه «2» : فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ... [محمد/ 35] . أي: لا تدعو إلى الصلح والمكافّة، ولكن قاوموهم وقاتلوهم، تعلوا عليهم وتعل كلمتكم.

ولا يجوز أن يكون المراد فيمن قرأ هذه الآية السلم*:

الصلح، ولكن الإسلام كقوله: ادخلوا في السلم [البقرة/ 208] ألا ترى أنّ الحربي إذا حاول من المسلم الصلح كان له الخيار في «3» قتاله ومصالحته، وإذا أظهر له الإسلام لم يجز قتاله.

والمعنى في الآية: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم الإسلام لست مسلما. والسّلم الذي «4» هو: الصلح، تفتح فاؤه وتكسر، ويؤنّث ويذكّر، قال تعالى «5» : وإن جنحوا للسلم فاجنح لها [الأنفال/ 61] .

[النساء: 95]

اختلفوا في رفع الراء ونصبها من قوله [جلّ وعز] «6» :

غير أولي الضرر [النساء/ 95] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة غير أولي الضرر برفع الراء.

(1) سقطت من (ط) وقد سبق الكلام على الآية في 2/ 292.

(2) سقطت من (ط) .

(3) في (م) : وضعت كلمة «بين قتاله» على الهامش.

(4) سقطت من (ط) .

(5) سقطت من (م) .

(6) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت