فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 2942

بالتاء، فلقوله: قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما تشركون.

ومن قرأ بالياء احتمل وجهين:

أحدهما على: قل، كأنه قيل له «1» : قل أنت: سبحانه وتعالى عما يشركون.

والوجه الآخر: على أنه «2» يكون هو سبحانه نزّه نفسه عما افتروه فقال: سبحانه وتعالى عما يشركون.

ومن قرأ في النّحل: سبحانه وتعالى عما تشركون [الآية/ 1] ، فعلى أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، أمر بأن يخاطبهم بذلك كأنّه:

قل لهم: تعالى عمّا تشركون.

ومن قرأ هذا بالياء، فعلى أنه نزّه نفسه فقال: سبحانه وتعالى عما يشركون، وفي النمل: من قرأ آلله خير أم ما تشركون [59] فهو على «3» : قل لهم: آلله خير أم ما تشركون؟ فهذا بالتاء لأنهم مخاطبون. ومن قرأ بالياء لم يصرف الخطاب إليهم، فقيل: آلله خير أم ما يشركون على وجه التبكيت والتقريع لهم، كما قالوا. السعادة أحبّ إليك أم الشقاء!؟ وعلى هذا النحو يحمل هذا الضرب.

[يونس: 22]

اختلفوا في قوله [عزّ وجلّ] «4» : هو الذي يسيركم في

(1) سقطت من (ط) : «له» .

(2) في (ط) : أن

(3) في (ط) : فعلى.

(4) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت