فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 2942

بهمزتين وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير بهمزة بعدها ياء، وكان أبو عمرو يمدّ، وابن كثير لا يمدّ. واختلف عن نافع وقد بيّن «1» .

قال أبو الحسن: معناه حيث ذكّرتم، قال: وفي بعض الحروف:

ولا يفلح الساحر أين أتى [طه/ 69] . ومن قال: أإن ذكرتم فإنّما هي إن التي «2» للجزاء دخلت عليها ألف الاستفهام، والمعنى «3» : أإن تشاءمتم، لأن تطيرنا بكم معناه: تشاءمنا بكم، فكأنّهم قالوا: أئن ذكّرتم تشاءمتم! فحذف الجواب لتقدم ما يدلّ عليه، وأصل تطيّرنا:

تفعلنا، من الطائر عند العرب الذي به يتشاءمون، ويتيمّنون، وقد تقدّم ذكر ذلك. وقد قرأ من غير السبعة أأن ذكرتم بفتح أن، والمعنى:

ألأن ذكّرتم تشاءمتم، وأمّا الهمزة وتخفيفها وتحقيقها فقد مرّ ذكرها في مواضع.

[يس: 39]

اختلفوا في نصب الرّاء ورفعها من قوله سبحانه «4» : والقمر قدرناه [يس/ 39] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: والقمر* رفعا.

وقرأ الباقون: والقمر نصبا «5» .

قال أبو علي: الرّفع على قوله وآية لهم القمر قدّرناه منازل، مثل قوله: وآية لهم الليل نسلخ منه النهار [يس/ 37] وكأن التقدير:

وآية لهم اللّيل نسلخ منه النهار، وآية لهم القمر قدّرناه منازل، فهو

(1) السبعة ص 540.

(2) كذا في ط وسقطت من م.

(3) سقطت من ط.

(4) في ط: عزّ وجلّ.

(5) السبعة ص 540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت