فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 2942

[الانعام: 57]

اختلفوا في الضاد والصاد من قوله [جلّ وعزّ] : يقضي «1» الحق [الأنعام/ 57] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم: يقص الحق بالصاد.

وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائيّ: يقضي «1» الحق بالضّاد «3» .

حجّة من قرأ يقضي* أنّهم زعموا أنّ في حرف ابن مسعود يقضي بالحق، بالضاد «4» وذكر عن أبي عمرو أنّه استدلّ على يقضي بقوله: وهو خير الفاصلين [الأنعام/ 57] قال «5» : والفصل في القضاء ليس في القصص.

ومن حجّتهم قوله تعالى: والله يقضي بالحق وهو يهدي السبيل [الأحزاب/ 4] .

وحجّة من قال يقص الحق قوله: نحن نقص عليك أحسن القصص [يوسف/ 3] وإن هذا لهو القصص الحق [آل عمران/ 62] .

وأمّا ما احتجّ به من قرأ: يقضي* من قوله: وهو خير الفاصلين [الأنعام/ 57] في أنّ الفصل في الحكم لا في القول، فإنّهم قالوا: قد جاء الفصل في القول أيضا في نحو قوله: إنه لقول فصل [الطارق/ 13] وقال: أحكمت آياته ثم فصلت

(1) في (ط) رسمها «يقض» في الموطنين.

(3) السبعة ص 259.

(4) سقطت من (م) .

(5) في (ط) : قالوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت