فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 2942

[قال أبو علي] «1» : وجه ما روى من قوله تعالى «2» : (فذانيك) أنّه أبدل من النون الثانية الياء كراهية التضعيف، وحكى أحمد بن يحيى: لا وربيك ما أفعل، يريد: لا وربّك، وأنشد أبو زيد «3» :

فآليت لا أشريه حتى يملّني ... بشيء ولا أملاه حتّى يفارقا

يريد: لا أملّه، فأبدل من التضعيف الألف، كما أبدل منه الأوّل الياء، وقيل في قوله تعالى «4» : ثم ذهب إلى أهله يتمطى [القيامة/ 33] ، أي يتمطط من المطيطياء ويجوز أن يكون: يتمطّى يتكفّى في مشيته، فيجري «5» فيها مطاه، وهو الظهر، فيكون يتفعّل:

من المطا ولا يكون على القلب، ووجه التثقيل، قد مرّ فيما تقدّم.

[القصص: 34]

قرأ نافع وحده: (ردا) [القصص/ 34] غير مهموز منون، وهمزه كلّهم غير نافع فإنّه لم يهمزه، وفتح الدال وأسكنها الباقون «6» .

أبو عبيدة: الردء: المعين، يقال: أردأته بشيء على عدوّه، وعلى ضيعته أي: أعنته «7» .

[قال أبو علي] «8» : أمّا قول نافع: فإنّه خفّف الهمزة، وكذلك

(1) سقطت من ط.

(2) سقطت من ط.

(3) سبق انظر 1/ 208.

(4) سقطت من ط.

(5) في ط: فيحرك.

(6) السبعة ص 494 وهناك اختلاف يسير.

(7) مجاز القرآن 2/ 104.

(8) سقطت من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت