فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 2942

فالحجج اسم السنين كما قدّمه. وقولهم: حجّ في الحجّاج يجوز أن يكون تسمية بالمصدر على قول من كسر فيكون كزور وعدل، ويجوز أن يكون اسما صيغ للجمع كقوم

ورهط.

[آل عمران:/ 115]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله [جلّ وعزّ] «1» : وما تفعلوا من خير فلن تكفروه «2» [آل عمران/ 115] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر بالتاء، وكان أبو عمرو لا يبالي كيف قرأهما بالياء، أو بالتاء.

وقال علي بن نصر عن هارون عن أبي عمرو بالياء، ولم يذكر التاء. وكان حمزة والكسائي وحفص عن عاصم يقرءونها بالياء «3» .

[قال أبو علي] «4» : حجة من قرأ بالتاء: قوله «5» إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم [الإسراء/ 7] وقوله: وما تنفقوا من خير، يوف إليكم [البقرة/ 272] وقوله «5» : وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا [البقرة/ 197] قوله: يعلمه الله أي: يجازي «7» عليه.

وحجّة من قرأ بالياء أنّه قد تقدّم أمة قائمة يتلون آيات الله [آل عمران/ 113] وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [آل عمران/ 115] .

(1) سقطت من (ط) .

(2) في (ط) : بالياء في قوله: «يفعلوا ... يكفروه» .

(3) انظر السبعة ص 215.

(4) سقطت من (ط) .

(5) زيادة من (ط) .

(7) في (م) : يجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت