فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 2942

وكما أجري هذا مجرى: «يا حار» «1» كذلك في الوقف عليه.

[البقرة: 210]

اختلفوا في فتح التاء وضمها من قوله جل وعز «2» :

تُرْجَعُ الْأُمُورُ [البقرة/ 210] ويُرْجَعُ الْأَمْرُ [هود/ 123] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرٍو ونافعٌ وعاصمٌ: وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ بضم التاء.

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: تُرْجَعُ الْأُمُورُ بفتح التاء.

وكلّهم قرأ: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ بفتح الياء، غير نافعٍ وحفص عن عاصم فإنّهما قرآ: يُرْجَعُ الْأَمْرُ برفع الياء.

وروى خارجة عن نافع أنّه قرأ: وإلى الله يرجع الأمور بالياء مضمومة في سورة البقرة. ولم يروه غيره «3» .

قال أبو علي: حجة من بنى الفعل للمفعول به قوله تعالى «4» : ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ [الأنعام/ 62] .

وقال: وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي [الكهف/ 36] والمعنى في بناء

ضرورة كما كان في النداء جار عليهما .. انظر الأعلم: طرة سيبويه 1/ 343).

(1) لعلها كلمة من بيت لمهلهل بن ربيعة تمامه:

يا حار لا تجهل على أشياخنا ... إنّا ذوو الثورات والأحلام

الشاهد فيه ترخيم حارث. وهو الحارث بن عباد القائم بحرب بكر بعد قتل ابنه بجير (الأعلم: طرة سيبويه 1/ 335) .

(2) في (ط) : تعالى.

(3) كتاب السبعة: ص 181.

(4) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت