فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2942

منها بحيث كانا في السكون في الواحد بمنزلة المعتل نحو:

«ديمة وديم» فكما جرى ما ذكرنا مجرى المعتلّ للسكون، كذلك يجري: قول وبيع مجرى ذلك، وقد قالوا: وجّه الحجر جهة ماله» فجاء المصدر بحذف الزيادة، وكأنّ «ما» زائدة، والظّرف وصف للنكرة، ولزمت الزيادة كما لزمت في: آثرا ما «1» ، ونحوه.

[البقرة: 150]

اختلفوا في همز لِئَلَّا [البقرة/ 150] .

فروي عن نافع أنه لم يهمزها، والباقون يهمزون «2» .

قال أبو علي: تخفيف الهمزة في لِئَلَّا أن تخلص ياء، ولا يجوز أن تجعل بين بين، ألا ترى أنه بمنزلة «مئر» جمع:

مئرة. من قولك مأرت بين القوم: إذا أفسدت.

وقد تقدّم ذكر طرف من ذلك في قوله عز وجلّ: كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ «3» [البقرة/ 108] .

[البقرة: 184]

اختلفوا في التاء ونصب العين، والياء والجزم، من قوله عزّ وجلّ «4» : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا [البقرة/ 184] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو: فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا بالتاء ونصب العين في الحرفين جميعًا «5» .

(1) في اللسان (أثر) عن الفراء: ابدأ بهذا آثرًا ما، وآثر ذي أثير، أي: ابدأ به أول كل شيء. وقيل: افعله مؤثرًا له على غيره، وما زائدة وهي لازمة لا يجوز حذفها، لأن معناه افعله آثرًا مختارًا له معنيًا به من قولك: آثرت أن أفعل كذا وكذا.

(2) السبعة 171.

(3) انظر ص 217.

(4) سقطت من (ط) .

(5) يريد في آية البقرة هذه رقم 184 والتي سبقتها برقم 158 وهي بالواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت