فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 2942

من الواو الياء لوقوع ياء قبلها] «1» ، ويقوي ذلك أنّ في بعض الحروف ذرية من حملنا [الإسراء/ 3] .

[الاعراف: 173، 172]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله تعالى «2» : أن يقولوا يوم القيامة أو تقولوا [الأعراف/ 172 - 173] .

فقرأ أبو عمرو وحده: أن يقولوا* أو يقولوا بالياء جميعا، وقرأ الباقون جميعا بالتاء «3» .

حجة أبي عمرو: أنّ الذي تقدّم من الكلام على الغيبة، وذلك قوله: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم، وأشهدهم على أنفسهم [الأعراف/ 172] كراهة أن يقولوا أو لئلا يقولوا «4» ، ويؤكد ذلك ما جاء بعد من الإخبار عن الغيبة وهو قوله: قالوا بلى [الأعراف/ 172] .

وحجة من قرأ بالتاء: أنّه قد جرى في الكلام خطاب فقال «5» : ألست بربكم، قالوا: بلى شهدنا [الأعراف/ 172] ، وكلا الوجهين حسن، لأنّ الغيب هم المخاطبون في المعنى.

[الاعراف: 180]

واختلفوا «6» في ضمّ الياء وفتحها من قوله تعالى «7» :

يلحدون [الأعراف/ 180] .

(1) في (م) : «أبدلت من الواو والياء لوقوع ما قبلها» ، والوجه ما في (ط) .

(2) سقطت من (ط) .

(3) السبعة ص 298.

(4) قراءة (ط) : ولئلا يقولوا.

(5) في (ط) : قال.

(6) في (ط) : اختلفوا.

(7) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت