فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 2942

أصاح الذي لو أنّ ما بي من الهوى ... به لم أرعه لا يعزّي وينظره

وكقول الفرزدق «1» :

بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم ... ولم تكثر القتلى بها حين سلّت

[يونس: 90]

اختلفوا في فتح الألف وكسرها من قوله: آمنت أنه [يونس/ 90] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر: أنه بفتح الألف.

وقرأ حمزة والكسائيّ: آمنت إنه بكسر الألف «2» .

قال أبو علي: من قال: آمنت أنّه فلأنّ هذا الفعل يصل بحرف الجر، في نحو يؤمنون بالغيب [البقرة/ 3] ، ويؤمنون بالجبت [النساء/ 51] ، فلما حذف الحرف وصل الفعل إلى أنّ، فصار في موضع نصب أو خفض على الخلاف في ذلك.

ومن قال: آمنت إنه حمله على القول المضمر، كأنه.

آمنت فقلت: إنه. وإضمار القول في هذا النحو كثير، ولإضمار القول من المزية هنا، أن قلت: إنه لا إله إلا الله في المعنى

(1) انظر ديوانه 1/ 139، وهو في المعاني الكبير 2/ 1265، وشرح أبيات المغني الشاهد رقم 669 - 761 والإنصاف/ 667 وابن يعيش في المفصل 2/ 67. ولم يشيموا: لم يغمدوا سيوفهم حتى كثرت القتلى بها.

(2) السبعة 330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت