وحجّة (يرى) أنّ فرعون وحزبه يرون ذلك، ويعلم أنّهم يرونه إذا أروه. وهي فيما زعموا قراءة الأعمش.
اختلفوا في قوله جلّ وعزّ: وحزنا [القصص/ 8] في فتح الحاء وضمها.
فقرأ حمزة والكسائي: (وحزنا) بضم الحاء، وقرأ الباقون وحزنا بفتحتين «1» .
[قال أبو علي] «2» : الحزن والحزن: لغتان مثل: العجم والعجم، والعرب والعرب، وهما مطّردان «3» في هذا النحو.
[القصص: 23]
اختلفوا في قوله جلّ وعزّ «4» : (حتى يصدر الرعاء) [القصص/ 23] في فتح الياء وضمّها.
فقرأ أبو عمرو وابن عامر: (حتّى يصدر) بنصب الياء ورفع الدال من صدرت. وقرأ الباقون: حتى يصدر برفع الياء وكسر الدال من أصدرت «5» .
[قال أبو علي] «6» : (حتّى يصدر الرّعاء) : حتّى يرجعوا من سقيهم، وفي التنزيل: يومئذ يصدر الناس أشتاتا [الزلزلة/ 6] ، فمن قرأ «7» : (حتّى يصدر الرّعاء) أراد: حتّى يصدروا مواشيهم من
(1) السبعة ص 492.
(2) سقطت من ط.
(3) في ط: يطردان.
(4) في ط: تعالى.
(5) السبعة ص 492.
(6) سقطت من ط.
(7) في ط: قال.