فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 2942

على الأرضين الخراج، قال:

طرمحوا الدّور بالخراج فأضحت مثل ما امتدّ من عماية نيق «1» فمعنى هذا: بأموال الخراج، وإذا كان كذلك فقول ابن كثير ومن تبعه: خرجا فخراج ربك خير معناه: أنك لا تسألهم شيئا يخرجون إليك، كما قال: قل ما أسألكم عليه من أجر [الفرقان/ 57] وما نسألهم عليه من أجر [يوسف/ 104] فخراج ربك كأنه إضافة إلى الله تعالى، لأنه أوجبه وألزمه هذه الأشياء من الحقوق في الأرضين وجزى الرءوس، فلهذا قال: فخراج ربك خير. وقول حمزة والكسائي: (خراجا فخراج ربك) فقولهما:

فخراج ربك بيّن على ما تقدم، و (خراج) الذي قرأه غيرهما:

خرجا قد جاء فيه الخراج أيضا، بدلالة قول العجاج، وزعموا أن أكثر القراءة: خرجا، فخراج ربك قال أبو الحسن: لا أدري أيهما أكثر في كلام العرب.

[المؤمنون:/ 89، 87، 85]

اختلفوا في قوله عزّ وجلّ: سيقولون لله [المؤمنون/ 85، 87، 89] في الآيتين. ولم يختلفوا في الأول «2» ، فقرأ أبو عمرو وحده: (سيقولون الله) بألف في الحرفين. وقرأ الباقون: (لله ... لله ... لله) هذه الثلاثة المواضع «3» .

أوّلها: قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون، سيقولون لله

(1) طرمح البناء: علاه ورفعه (اللسان طرح) والنيق: أرفع موضع في الجبل.

عماية: السحابة الكثيفة المطبقة- وجبل من جبال هذيل (اللسان عمى) وانظر معجم البلدان (عماية) 4/ 152. والبيت لم نقف على قائله.

(2) في السبعة: في الاثنتين الأخيرتين، ولم يختلفوا في الأولى.

(3) السبعة 447 مع اختلاف في العرض، سوى ما أشرت إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت