فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 2942

فنوفيهم أجورهم [آل عمران/ 57، النساء/ 173] إلّا ما رواه حفص عن عاصم فإنّه «1» روى عنه بالياء «2» .

قال أبو علي «3» : وجه من قرأ بالنون قوله: فأما الذين كفروا فأعذبهم [آل عمران/ 56] فقوله: فنوفيهم بالنون «4» في المعنى مثل فأعذبهم. ومما يحسّن ذلك قوله: ذلك نتلوه عليك [آل عمران/ 58] ، ومن قرأ بالياء فلأنّ ذكر الله- سبحانه- قد تقدّم في قوله: إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك [ورافعك إلي] «5» [آل عمران/ 55] فيحمل على لفظ الغيبة لتقدّم هذا الذكر، إذ صار في لفظ الخطاب في قوله: فأعذبهم وقوله:

فيوفيهم إلى الغيبة كقوله: فأولئك هم المضعفون [الروم/ 39] بعد قوله: وما آتيتم من زكاة [الروم/ 39] .

[آل عمران: 59]

قال: وقرأ ابن عامر وحده: فيكون [آل عمران/ 59] بالنصب وهو وهم.

وقال هشام بن عمار: كان أيوب بن تميم يقرأ: فيكون نصبا ثم رجع فقرأ: فيكون رفعا «6» .

[قال أبو علي] «7» قد تقدّم ذكر ذلك في سورة البقرة «8» .

[آل عمران: 66]

اختلفوا في المدّ في ها أنتم [آل عمران/ 66] والهمز وتركه.

(1) في (ط) : روي. وفي السبعة: رواه.

(2) السبعة ص 206.

(3) سقطت من (ط) .

(4) سقطت من (م) .

(5) زيادة من (ط) .

(6) ابن مجاهد في السبعة ص 206، 207.

(7) سقطت من (ط) .

(8) انظر 2/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت