فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 2942

فسمّاها أنثى، لتأنيثهم للفظها، وكذلك قول الفرزدق «1» :

وكنّا إذا الجبّار صعّر خدّه ... ضربناه تحت الأنثيين على الكرد

والأنثيان يريد بهما: الأذنين، وهذا النحو كثير في كلامهم.

[البقرة: 51]

اختلفوا في إلحاق الألف وإخراجها من قوله تعالى: وإذ وعدنا [البقرة/ 51] ووعدناكم [طه/ 80] فقرأ أبو عمرو وحده ذلك كلّه بغير ألف، وقرأ الباقون ذلك كلّه بالألف

قال أبو علي: قالوا: وعدته، أعده، وعدا، وعدة، وموعدا وموعدة. قال «3» : إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ [التوبة/ 114] وجاء وعد في الخير والشر. قال: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [المائدة/ 9] وقال «4» : أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا [طه/ 86] فتقول على هذا: وعدته خيرا.

وقال «5» : النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا [الحج/ 72] فتقول على هذا: وعدته شرّا. وقال «6» : وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا «7» [الكهف/ 59]

(1) رواية الديوان/ 210:

وكنا إذا القيسي هب عتوده ... ضربناه فوق الأنثيين على الكرد

وفي اللسان (نبب) : نب عتوده، يقال: نب عتود فلان إذا تكبر. والعتود:

الجدي الذي بلغ السفاد. والكرد: العنق أو أصل العنق.

(2) كتاب السبعة 154.

(3) في (ط) : قال الله تعالى.

(4) في (ط) : وقال عز وجل.

(5) في (ط) : وقال عز وجل.

(6) في (ط) : وقال تعالى.

(7) في البحر المحيط 6/ 140 قرأ الجمهور بضم الميم وفتح اللام واحتمل أن يكون مصدرا مضافا إلى المفعول وأن يكون زمانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت