فهرس الكتاب

الصفحة 2347 من 2942

نحو: أجوه، وأقّتت ومن تمكّن الهمز في ذلك أنّهم همزوا: أدؤر، ثم قلبوا فقالوا: أادر، فلم يعيدوا الواو التي هي عين، وجعلوه بمنزلة:

قائل، وقويئل.

قال: وقرأ أبو عمرو في رواية عليّ بن نصر والخفّاف عنه: أنما فتناه [ص/ 24] يعني الملكين، يريد: صمدا له «1» .

وقرأ الباقون وجميع الرواة عن أبي عمرو: أنما فتناه مشدّدة النون «2» .

[ص: 24]

روي عن أبي عمرو: وظن داود أنما فتناه يعني:

الملكين، أي: علم داود أنّهما امتحناه، وفسّر أبو عبيدة وغيره الظن هنا بالعلم «3» .

[ص: 41]

أبو عمارة عن حفص عن عاصم: بنصب [ص/ 41] بضم النون والصاد.

هبيرة عن حفص بنصب مفتوحة. عاصم بضم النون، والمعروف عن حفص عن عاصم: بنصب مضمومة النون ساكنة الصاد.

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بنصب بضم النون وتسكين الصاد «4» .

(1) صمدا له: أي: قصداه بالخطاب. وهذا ليس من كلام ابن مجاهد.

(2) السبعة ص 553.

(3) في مجاز القرآن 2/ 181: «وظنّ داود» أي: أيقن.

(4) السبعة ص 554.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت