فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 2942

وفعله، والفصل يحسّن التذكير، وقد قال «1» فيما لم يقع فيه الفصل فمن جاءه موعظة من ربه [البقرة/ 275] فإذا انضمّ الفصل إلى أنّ التأنيث ليس بحقيقي قوي التذكير.

[الروم: 41]

قرأ «2» ابن كثير وحده: (لنذيقهم بعض الذي عملوا) [الروم/ 41] بالنون، وكذلك قرأت على قنبل ولم يتابعه أحد في هذه الرواية.

عبيد بن عقيل ومحمد بن صالح والبزّي عن شبل عن ابن كثير:

ليذيقهم بالياء. وكذلك قال الخزاعي عن ابن فليح ورأيته لا يعرف النون.

وقرأ الباقون: ليذيقهم بالياء «3» .

قال أبو علي: الجار يتعلق بقوله: ظهر الفساد في البر والبحر [الروم/ 41] المعنى ظهر الجذب في البرّ والبحر، والبحر: الريف.

وقال بعض المفسّرين: هذا قبل أن يبعث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.

امتلأت الأرض ظلما وضلالة، فلمّا بعث الله النبيّ «4» صلّى الله عليه وآله وسلّم رجع راجعون «5» ، والقحط يدلّ عليه قوله تعالى: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [البقرة/ 155] وقوله: ليذيقهم، فيه ضمير اسم الله «6» ، وهو في المعنى مثل (لنذيقهم) .

(1) في ط: جاء.

(2) سقطت من ط.

(3) السبعة 507.

(4) في ط: نبيّه.

(5) أي: رجع راجعون من الناس. انظر الطبري 21/ 49.

(6) في ط: الله عزّ وجلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت