فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 2942

[فاطر: 33]

قرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع: ولؤلؤا [فاطر/ 33] نصبا، وكان عاصم في رواية أبي بكر يهمز الواو الثانية، ولا يهمز الأولى.

المعلى عن أبي بكر عن عاصم: يهمز الأولى ولا يهمز الثانية ضدّ رواية يحيى عن أبي بكر، حفص عن عاصم يهمزهما.

المفضل عن عاصم: ولؤلؤ خفض، ويهمزهما.

[وكلهم قرأ: ولؤلؤ بالجر] «1» غير نافع وعاصم في رواية أبي بكر «2» .

قال أبو علي: من ذهب ولؤلؤا [فاطر/ 33] [نصب لؤلؤا] «3» على الموضع، لأنّه إذا قال: يحلون فيها من أساور [فاطر/ 33] كان بمنزلة يحلّون فيها أساور، وقيل: إنّ أكثر التفسير على الجرّ: أساور من ذهب ولؤلؤ، وقد قدمنا ذكر ذلك، وتخفيف الهمز وتحقيقه.

[فاطر: 40]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله سبحانه «4» : فهم على بينة منه [فاطر/ 40] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة على بينة واحدة، وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم والكسائي: بينات* جماعة، حفص عن عاصم بينة واحدة، المفضل عن عاصم على بينات جماعة «5» .

(1) ما بين المعقوفتين ورد في ط هكذا: وكلهم يخفض ويهمزهما.

(2) السبعة ص 534 - 535.

(3) كذا في ط وسقطت من م.

(4) في ط: عزّ وجلّ.

(5) في ط: جماعا. وكذلك في السبعة انظر ص 535 ففي النص اختلاف يسير والمؤدى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت