فهرس الكتاب

الصفحة 2664 من 2942

وقرأ الباقون: ختامه الألف بعد التاء.

قال أبو عبيدة: له ختام أي عاقبة «1» . ختامه مسك، أي:

عاقبته، قال ابن مقبل «2» :

ممّا يفتّق في الحانوت ناطفها بالفلفل الجون والرّمان مختوم وروي عن سعيد بن جبير: ختامه: آخر طعمه.

قال أبو علي: المراد بقوله: خاتمه مسك لذاذة المقطع وذكاء الرائحة، وأرجها مع طيب الطعم، وهذا كقوله: كان مزاجها كافورا [الإنسان/ 5] ، وكان مزاجها زنجبيلا [الإنسان/ 17] أي: تحذي اللسان. وقد أبان عن هذا المعنى سعيد بن جبير، وكذلك قول ابن مقبل.

فأما قول الكسائي: خاتمه، فإن معناه: آخره، كما كان من قرأ: خاتم النبيين [الأحزاب/ 40] كان معناه: آخرهم. والختام:

المصدر، والخاتم: اسم الفاعل، والخاتم: كالطّابع والتابل.

[المطففين: 18]

قال: قرأ ابن عامر: كتاب الأبرار [المطففين/ 18] بكسر الراء. أبو عمرو وحمزة والكسائي: الأبرار* بالإمالة، وحمزة أقلّهم إمالة «3» .

(1) مجاز القرآن 2/ 290.

(2) سبق انظر 1/ 292، 294.

(3) السبعة 676 وزاد بعده: وقرأ الباقون (الأبرار) بالفتح.

ونصّ ما قبله عنده: «قرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي (الأبرار) بكسر الراء الأولى، وحمزة أقلهم إمالة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت