فهرس الكتاب

الصفحة 2481 من 2942

وقال أبو زيد: أشطأت الشجرة بغصونها إذا أخرجت غصونها.

أبو عبيدة: أخرج شطأه: فراخه «1» .

ويقال: أشطأ الزرع فهو مشطئ مفرخ «2» ، قول ابن كثير وابن عامر: شطأه، بفتح الطاء، يشبه أن يكون لغة في الشطء. كالشّمع والشّمع، والنّهر والنّهر، ومن حذف الهمزة في شطأه حذفها وألقى حركتها على الطاء. ومن قال: الكماة والمراة قال: شطاه.

[الفتح: 29]

قال: قرأ ابن عامر: فأزره [الفتح/ 29] على فعله مقصور بالهمزة.

الباقون: فآزره على فاعله «3» ، أبو عبيدة: فأزره، ساواه، صار مثل الأمّ «4» .

قال أبو علي: وفاعل آزر: الشّطء، أي: آزر الشّطء الزرع، فصار في طوله قال:

بمحنيّة قد آزر الضّال نبتها مضمّ رجال غانمين وخيّب «5»

(1) مجاز القرآن 2/ 218.

(2) الشطء: فرخ النخل والزرع. وفي التنزيل: كزرع أخرج شطأه: أي طرفه وجمعه شطوء. انظر اللسان (شطأ) .

(3) السبعة ص 605.

(4) مجاز القرآن 2/ 218.

(5) البيت لامرئ القيس. في ديوانه/ 51 وفيه: مجرّ جيوش بدل مضم رجال وفي شرح الأبيات المشكلة ص 332. والضالّ: السدر البري واحدته ضالة. اللسان (ضيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت