فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2942

في المعنى، لأنّ قوله: هل من خالق غير الله بمنزلة: ما من خالق غير الله، ولا بدّ من إضمار الخبر، كأنّه: ما من خالق للعالم غير الله، ويؤكّد ذلك قوله: لا إله إلا الله [محمد/ 19] فهذا استثناء من منفي مثل: لا أحد في الدار إلّا زيد.

فأمّا قراءة حمزة والكسائيّ: هل من خالق غير الله فعلى أن جعلا غير* صفة للخالق، وأضمر الخبر كما تقدّم.

والباقون جعلوه استثناء بدلا من المنفي، وهو الأولى عندنا لما تقدّم من الاستشهاد عليه من قوله: وما من إله إلا الله [آل عمران/ 62] .

[الاعراف: 62]

واختلفوا «1» في تشديد اللّام وتخفيفها من قوله تعالى:

أبلغكم [الأعراف/ 62] .

فقرأ أبو عمرو وحده: أبلغكم* ساكنة الباء خفيفة اللّام مضمومة الغين في كلّ القرآن.

وقرأ الباقون: أبلغكم بفتح الباء وتشديد اللّام في كلّ القرآن «2» .

القول: إنّ بلغ* فعل يتعدى إلى مفعول واحد «3» في

(1) في (ط) : اختلفوا.

(2) السبعة ص 284 مع اختلاف يسير.

(3) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت