فهرس الكتاب

الصفحة 2248 من 2942

[الروم/ 39] أي صرتم ذوي أضعاف من الثواب على ما أتوا من الزكاة تعطون بالحسنة عشرة كما قال تعالى: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [الأنعام/ 160] وقول نافع (لتربو) أي لتصيروا ذوي زيادة فيما أتيتم من أموال الناس، أي: تستدعونها وتجتلبونها، وكأنّه من أربى أي: صار ذا زيادة، مثل: أقطف، وأجرب.

[الروم: 48]

قال: كلّهم قرأ «1» : ويجعله كسفا [الروم/ 48] مفتوحة السين غير ابن عامر فإنه قرأ: (كسفا) ساكنة السين «2» .

[قال أبو علي] «3» : الكسف القطع، الواحدة كسفة، مثل:

سدرة وسدر، ومن قرأ (كسفا) أمكن أن يجعله مثل سدرة وسدر، فيكون معنى القراءتين واحدا وقوله بعد: فترى الودق يخرج من خلاله [الروم/ 43] يجوز أن يعود الضمير إلى الكسف فذكّر، كما جاء من الشجر الأخضر [يس/ 80] ويجوز أن يعود إلى السحاب.

ومن قال: كسفا رجع الضمير إلى السحاب على قوله لا غير.

[الروم: 50]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله تعالى «4» : (فانظر إلى أثر رحمة الله) [الروم/ 50] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر: (إلى أثر) على واحدة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم: إلى آثار رحمة الله جماعة «5» .

قال أبو علي: الإفراد في (أثر) لأنّه مضاف إلى مفرد، وجاز

(1) في ط: يقرأ.

(2) السبعة ص 508.

(3) سقطت من ط.

(4) في ط: عزّ وجلّ.

(5) السبعة ص 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت