فهرس الكتاب

الصفحة 2202 من 2942

فادّرك وادّارك بمعنى، كما أن عور واعوار بمعنى، ولو قرئ: حتى إذا ادّاركوا فيها، وادّركوا لكان مثل ما في هذه الآية، وقول الشاعر:

ولولا دراك الشّدّ قاظت حليلتي «1» أي: لولا متابعتي للعدو والنجاء، لأسروني. فدراك مصدر لدارك، كما أنّ القتال مصدر لقاتل.

[النمل: 67]

قال: قرأ ابن كثير وأبو عمرو: (أيذا كنا ترابا وآباؤنا أينا) [النمل/ 67] بهمزة، غير أن ابن كثير لا يمدّ، وأبو عمرو يمدّ، وكان أبو عمرو يأتي بألف بعد الهمزة، ثمّ ياء، وكان ابن كثير لا يأتي بألف بعدها ياء، تقول: (أيذا، أينا، وقرأ عاصم وحمزة: أإذا بهمزتين، أإنا بهمزتين، وقرأ نافع:(إذا كنّا ترابا) مكسورة الألف، (آينا) ممدودة، وقرأ ابن عامر والكسائي: أإذا كنا ترابا بهمزتين، (إنّنا لمخرجون) بنونين وكسر الألف من غير استفهام.

[قال أبو علي] «2» : قد ذكرنا ألفاظ ذلك ومعانيه فيما تقدّم.

[النمل: 70]

قال: وقرأ ابن كثير: في (ضيق) بكسر الضاد. [النمل/ 70] .

خلف عن المسيبي عن نافع مثله، وكذلك روى أبو عبيدة «3» عن إسماعيل عنه وهو غلط، وقرأ الباقون ضيق بفتح الضاد «4» .

(1) في (ط) : «ادارك» . والصواب ما أثبتناه من (م) وقاظت: أقامت زمن القيظ.

هذا ولم نعثر لصدر البيت على تتمة، ولم نقف له على قائل. وهو من الطويل.

(2) سقطت من ط.

(3) في السبعة: أبو عبيد.

(4) السبعة ص 485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت