فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 2942

ذكر اختلافهم في سورة الواقعة

[الواقعة: 22]

قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر: وحور عين [22] بالرفع، المفضل عن عاصم وحمزة والكسائي: وحور عين خفض «1» .

قال أبو علي: وجه الرفع، على أنه لمّا قال: يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [الواقعة/ 17، 18] دلّ هذا الكلام على ما ذكر بعد على: لهم فيها كذا، ولهم حور عين، وكذلك من نصب من غير السبعة، حمل على المعنى، لأن الكلام دلّ على يمنحون وعلى يملّكون. وهذا مذهب سيبويه، ومثل ذلك «2» :

(1) السبعة 622.

(2) البيتان لكعب بن زهير. تجافى: عن الأرض- وذاك أكرم لها- أي: لم ترم بنفسها- والزور والكلكل: بعضه قريب من بعض- والنبيل: ضخم الجسم، وسمر: يعنى: البعر- وظماء: يابسة لأنها لم تشرب الماء أياما- واترتهنّ:

تابعتهنّ- وذبّل: يبّس.

يصف في هذين البيتين منزلا رحل عنه فطرقه ذئبان أو ذئب وغراب فلم يجدا به إلا موضع إناخة مطيته وبعر السمر الظماء.

وهما من شواهد سيبويه 1/ 88. ديوانه/ 53 - 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت