فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 2942

عبد الله، وذلك أنّ قوله: يصدون يجوز أن يكون في المعنى (صدّوا) ، إلّا أنّه جاء على لفظ المضارع حكاية للحال، وكذلك حمزة في قراءته (يقاتلون) يجوز أن يكون مراده به «1» (قاتلوا) إلّا أنّه «2» جاء على لفظ المضارع حكاية للحال.

[آل عمران: 27]

اختلفوا في قوله جلّ اسمه «3» : وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي [آل عمران/ 27] ، في التّشديد والتّخفيف: فقرأ عاصم في رواية أبي بكر، وابن كثير، وأبو عمرو وابن عامر: وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي [آل عمران/ 27] ولبلد ميت [الأعراف/ 57] أو من كان ميتا [الأنعام/ 122] والأرض الميتة [يس/ 33] وإن يكن ميتة [الأنعام/ 139] كل ذلك بالتخفيف.

وروى حفص عن عاصم: (من الميّت) مشدّدة «4» مثل حمزة، وقرأ نافع وحمزة والكسائي: الحي من الميت والميت من الحي [آل عمران/ 27] ولبلد ميت [الأعراف/ 57] وإلى بلد ميت [فاطر/ 9] مشدّدا.

وخفف حمزة والكسائي غير هذه الحروف. وقرأ نافع:

أو من كان ميتا [الأنعام/ 122] والأرض الميتة

(1) في (ط) : فيه قد.

(2) في (ط) : أنه قد.

(3) في (ط) : تعالى.

(4) في (ط) : فشدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت