فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 2942

وشدّدهما جميعا أبو عمرو وعاصم وابن عامر، وحمزة، والكسائيّ، وخفّفهما جميعا نافع، يقتلون* وسنقتل [بالتخفيف] «1» «2» .

[قال أبو علي] «3» التثقيل حسن. لأنّه يراد به الكثير «4» ، والتثقيل لذا المعنى أخصّ، والتخفيف يقع على التكثير، وغيره؛ فمن خفّف فلأنّه يصلح للتكثير أيضا، ومن جمع بين التخفيف والتثقيل كان آخذا بالوجهين.

[الاعراف: 128]

وقرأ ابن كثير ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائيّ: يورثها [128] ساكنة الواو خفيفة الراء، وكذلك في مريم [63] .

واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه: يورثها خفيفة مثل حمزة.

وأخبرني الخزّاز- [أحسبه] «5» أحمد بن علي- عن هبيرة عن حفص عن عاصم يورثها مشدّدة الراء، ولم يروها [عن عاصم] «6» عن حفص غير هبيرة، وهو غلط، والمعروف عن عاصم «7» يورثها خفيفة. وفي سورة مريم لم يختلفوا في قوله: تلك الجنة التي نورث [الآية/ 62] ، أنّها خفيفة «8» .

(1) زيادة من (ط) .

(2) السبعة ص 292.

(3) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(4) في (ط) : التكثير.

(5) سقطت من (ط) .

(6) سقطت من (ط) .

(7) في السبعة: عن «حفص» .

(8) السبعة ص 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت