فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 2942

فيطرح فكذلك لمّا كان المعنى في الآية يكون بإحداثه جاز وحسن، ولم يكن بمنزلة ما لا يفيد.

[البقرة: 119]

اختلفوا في ضم التاء ورفع اللام، وفتحها وجزم اللام من قوله جل وعز «2» : وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [البقرة/ 119] فقرأ نافع وحده: وَلا تُسْئَلُ مفتوحة التاء مجزومة اللام.

وقرأ الباقون وَلا تُسْئَلُ مضمومة التاء، مرفوعة اللام «3» .

قال أبو علي: القول في سألت إنه فعل يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت قال «4» :

سالتاني الطّلاق أن رأتاني ... قلّ مالي قد جئتماني بنكر

وقال «5» :

سألناها الشفاء فما شفتنا ... ومنّتنا المواعد والخلابا

(1) في (ط) : بداية الجزء الثاني: بسم الله الرحمن الرحيم عونك يا رب.

أما في (م) فالكلام متصل.

(2) سقطت جل وعز من (ط) .

(3) السبعة 169.

(4) قائل هذا البيت زيد بن عمرو بن نفيل.

انظر كتاب سيبويه 2/ 170 - مجالس ثعلب/ 389 - خزانة الأدب 3/ 96.

وشرح أبيات المغني 6/ 146.

(5) البيت لجرير يهجو الراعي النميري.

والخلاب: المخادعة والكذب. (انظر ديوان جرير/ 65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت