فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 2942

قال: حواليّ ذو حيلة وأنشد العباس بن مرادس «1»

وإني حاذر أنمي سلاحي ... إلى أوصال ذيّال صنيع

قال أبو علي: يقال: حذر يحذر حذرا واسم الفاعل حذر. فأمّا حاذر فإنه يراد به أنّه يفعل الحذر فيما يستقبل كقولك: بعيرك صائد غدا، وكذلك قوله «2» :

وإني حاذر أنمي سلاحي كأنّه يريد متحذّر عند اللّقاء.

[الشعراء: 52]

قال: قرأ ابن كثير ونافع (أن اسر) [الشعراء/ 52] من سريت، وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي: أن أسر من أسريت «3» .

قال أبو علي «4» : حجّة القطع قوله: سبحان الذي أسرى بعبده [الإسراء/ 1] وحجّة الوصل قوله:

سرى بعد ما غار الثريّا وبعد ما ... كأنّ الثّريّا حلّة الغور منخل

(1) البيت في اللسان (ذيل) وفيه: منيع بدل: صنيع. كما في المجاز.

(2) انظر مجاز القرآن 2/ 86

(3) السبعة ص 471

(4) سقطت من ط

(5) انظر ما سبق في 4/ 368. وانظر الكتاب 1/ 201 وفي (م) : حلت بدل:

حلة الغور. قال الأعلم: الشاهد فيه نصب حلة الغور على الظرف ومعناها قصد الغور ومحله. والمعنى: وصف طارقا سرى في الليل بعد أن غارت الثريا أول الليل وذلك في استقبال زمن القيظ، وشبه الثريا في اجتماعها واستدارة نجومها بالمنخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت