فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 2942

بالتاء على تقدير: قل لهم: (أفغير دين الله تبغون وإليه ترجعون) [آل عمران/ 83] ليكون مثل (تبغون) في أنّه خطاب. ويؤكّد التاء في (ترجعون) أنّهم كانوا منكرين للبعث، ويدل على ترجعون إلي مرجعكم [آل عمران/ 55] .

وحجة من قرأ بالياء: يبغون أنّه على تقدير: قل: كأنّه قل لهم: أفغير دين الله يبغون، وإليه يرجعون؟! فهذا: لأنّهم غيب فجاء على لفظ الغيبة وكذلك: وإليه يرجعون. وقد تقدّم القول في ترجعون ويرجعون. والمعنى على الوعيد، أي: أيبغون غير دين الله، ويزيغون عن دينه مع أنّ مرجعهم إليه فيجازيهم على رفضهم له.

وأخذهم ما سواه «1» ؟.

[قوله: إصري آل عمران/ 81] «2» .

قال: كلهم قرأ إصري بكسر الألف إلّا ما حدّثني به محمد بن أحمد بن واصل قال: حدثنا محمد بن سعدان عن معلّى [ابن منصور] «3» عن أبي بكر عن عاصم أنّه قرأ:

أصري بضم الألف «4» .

قال أبو علي: يشبه أن يكون الضمّ في «الأصر» لغة في «الإصر» .

[آل عمران: 97]

اختلفوا في نصب الحاء وكسرها من قوله جلّ وعزّ «5» : حج البيت [آل عمران/ 97] .

(1) في (م) : «سواه» .

(2) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، واستدركناه من السبعة.

(3) زيادة في السبعة ص 214.

(4) المصدر السابق.

(5) في (ط) : تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت