فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 2942

ذكرنا «1» ، و (خير) خبر للباس «2» والمعنى: لباس التقوى خير لصاحبه إذا أخذ به وأقرب له إلى الله مما خلق له من اللباس والرياش الذي يتجمّل «3» به، وأضيف اللباس إلى التقوى، كما أضيف في قوله «4» : فأذاقها الله لباس الجوع والخوف [النحل/ 112] إلى الجوع «5» .

[الاعراف: 32]

اختلفوا في رفع التاء ونصبها من قوله «6» : خالصة يوم القيامة [الأعراف/ 32] .

فقرأ نافع وحده (خالصة) رفعا.

وقرأ الباقون: خالصة نصبا «7» .

قال أبو الحسن: أخرج لعباده في الحياة الدنيا، [قال أبو علي] «8» : لا يخلو القول في قوله في الحياة الدنيا [الأعراف/ 32] من أن يتعلق ب (حرّم) أو: ب (زينة) ، أو:

ب (أخرج) ، أو: ب (الطيبات) ، أو: ب (الرّزق) من قوله: من الرزق [الأعراف/ 32] أو بقوله: آمنوا [الأعراف/ 32] ؛ فلا يمتنع من أن يتعلّق ب (حرّم) فيكون التقدير: قل من حرّم في

(1) العبارة في (ط) : على واحد مما ذكرنا.

(2) في (ط) : خبر اللباس.

(3) في (ط) : يتحمل، بالحاء المهملة. وهو تصحيف.

(4) في (ط) : عزّ وجل.

(5) في (ط) : الجوع والخوف.

(6) في (ط) : قوله عز وجل.

(7) السبعة ص 280.

(8) سقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت