فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 2942

كأنّ عرق أيره إذا ودى ... حبل عجوز ضفرت خمس قوى

«1» فأما قوله:

مودون تحمون «2» السبيل السابلا «3» فهو مفعلون: من الأداة الذي «4» يراد به السلاح، وليس من باب واد.

[البقرة: 240]

واختلفوا «5» في قوله عز وجلّ وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ [البقرة/ 240] في رفع الهاء ونصبها.

فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر والكسائي:

وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ برفع الهاء.

وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر وحفص عن عاصم وَصِيَّةً نصبًا.

قال أبو علي: حجة من قال: وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ فرفع، أنه يجوز أن يرتفع من وجهين. أحدهما: أن يجعل الوصية مبتدأ والظرف خبره، وحسن الابتداء بالنكرة، لأنه موضع تحضيض، كما حسن أن يرتفع: سلام عليك، وخير بين

(1) أنشده ابن الأعرابي للأغلب العجلي- وودى الشيء وديا: سال (اللسان مادة/ ودى) وفيه: سبع مكان خمس.

(2) في (ط) : تحملون، وهو تحريف.

(3) هذا رجز لرؤبة انظر الديوان/ 122 واللسان (ودي) وفيهما: مودين بدل مودون.

(4) في (ط) : التي.

(5) في (ط) : سقطت الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت