فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 2942

فقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي: ولا يظلمون* بالياء «1» .

وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم: تظلمون بالتاء.

[النساء: 49]

قال: ولم يختلفوا في قوله: يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا [النساء/ 49] [أنّه بالياء] «2» .

قال أبو علي: من قرأ: ولا يظلمون فتيلا* بالياء، فلما تقدّم من ذكر الغيبة، وهو قوله: ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ... ولا تظلمون.

ومن قرأ بالتاء فكأنّه ضمّ إليهم في الخطاب النبيّ صلى الله عليه وسلم «3» والمسلمين «4» ، فغلّب الخطاب على الغيبة، والمعنى: أنّكم أيها المسلمون ما تفعلون «5» من خير يوفّ إليكم، ويجازى «6» من أمر بالقتال فتثبط «7» عنه، بعد أن كان «8» كتب عليه. ويؤكّد التاء قوله «9» : قل متاع الدنيا قليل [النساء/ 77] وما في قل من الخطاب. وأمّا قوله: بل الله يزكي من يشاء [النساء/ 49] ففي يزكي ضمير الغيبة ولا يظلمون بالياء لأنّه إذا كان لمن يشاء فهو للغيبة.

[النساء: 81]

واختلفوا في إدغام التاء وإظهارها من قوله [جلّ وعز] «10» :

بيت طائفة [النساء/ 81] .

(1) أسقط «السبعة» ابن عامر في قراءة الياء، وأثبته في قراءة التاء.

(2) تتمة من السبعة ص 235.

(3) سقطت «وسلم» من (ط) .

(4) في (م) : والمسلمون.

(5) في (م) : ما تفعلونه. وهو خطأ.

(6) في (ط) : يجازي.

(7) في (م) : فثبط.

(8) سقطت من (ط) .

(9) سقطت من (ط) .

(10) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت