فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 2942

إلى الفاعل] «1» ، جاز أن يكون في المعنى مثل الذي تقدم لأن المعطوف بالواو يجوز أن يراد به التقديم؛ فإن لم يقدّر به «2» التقديم كان المعنى في قوله: فيقتلون بعد قوله: فيقتلون:

يقتل من بقي منهم بعد قتل من قتل، كما أنّ قوله سبحانه «3» :

فما ومهنوا لما أصابهم في سبيل الله [آل عمران/ 146] : ما وهن من بقي منهم «4» لقتل من قتل من الرّبّيّين.

[التوبة: 126]

قال أحمد: قرأ حمزة وحده: أولا ترون [التوبة/ 126] بالتاء، وقرأ الباقون يرون بالياء «5» .

قال أبو علي: أولا ترون: تنبيه، قال سيبويه عن الخليل: في قوله تعالى «6» : ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [الحج/ 63] المعنى: انتبه أنزل الله من السماء ماء، فكان كذا وكذا، وليس قوله: فتصبح جوابا بالفاء «7» .

ووجه قراءة حمزة: أن المؤمنين نبّهوا على إعراض المنافقين عن النظر، والتدبّر لما ينبغي أن ينظروا فيه ويتدبروه، وذلك أنهم يمتحنون بالأمراض، والأسباب التي لا يؤمن معها

(1) زيادة من (ط) .

(2) في (ط) : فيه.

(3) سقطت من (ط) .

(4) زيادة من (ط) .

(5) السبعة: 320. وقد قدم المصنف الكلام هنا في هذا الحرف على غيره.

(6) سقطت من (ط) .

(7) انظر الكتاب 1/ 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت