فهرس الكتاب

الصفحة 2023 من 2942

كأن المعنى أن كلأها قد طال حتى صار في قوام الضال، ويدل على أن قول الجماعة غير ابن عامر أرجح أن قوله: كي نسبحك كثيرا [طه/ 33] كالجواب بعد هذه الأشياء التي سألها موسى ربّه، فينبغي أن يكون ذلك كلّه في جملة ما دعا به.

اختلفوا [في] «1» قوله: (مهادا) [طه/ 53] في زيادة الألف ونقصانها هاهنا وفي الزخرف [10] ولم يختلفوا في غيرها.

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر: (مهادا) بالألف في كل القرآن.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: مهدا بغير ألف فيهما «2» .

قال أبو علي: المهد: مصدر كالفرش، والمهاد مثل الفراش في قوله: الذي جعل لكم الأرض فراشا [البقرة/ 22] والله جعل لكم الأرض بساطا [نوح/ 19] فالمهاد مثل الفراش والبساط، وهما اسم ما يفرش ويبسط، ويجوز أن يكون المهد استعمل استعمال الأسماء، فجمع كما يجمع فعل على فعال، والأوّل أبين، ويجوز في قول من قرأ:

مهدا أن يكون المعنى: ذا مهد، فيكون المعنى كقول من قال مهادا.

[طه: 58]

اختلفوا في قوله: (مكانا سوى) [طه/ 58] في ضم السين وكسرها. فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي: (مكانا سوى) كسرا.

جيوش». والمعنى: هذه المحنية في موضع تمر الجيوش به من غانم أو خائب.

فلا ينزلها أحد ليرعاها خوفا من الجيوش، فذلك أوفر لخصبها وأتمّ لكلئها.

وانظر اللسان (خيب) .

(1) سقطت من الأصل.

(2) السبعة 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت