فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 2942

فأصدق وأكن من الصالحين [المنافقون/ 10] ، وقوله:

ويذرهم في طغيانهم يعمهون [الأعراف/ 186] .

وقال «1» :

فلسنا بالجبال ولا الحديدا وقد يجوز أن يعطف قوله: ولا أصغر من ذلك* على ذرة* فيكون التقدير: ما «2» يعزب عن ربّك مثقال ذرة ولا مثقال أصغر، فإذا حمل على هذا لم يجز فيه إلا الجرّ، لأنه لا موضع للذّرّة غير لفظها، كما كان لقوله: من مثقال ذرة موضع غير لفظه، ولا يجوز على قراءة حمزة أن يكون معطوفا على ذرة*، كما جاز في قول الباقين، لأنّه إذا عطف على ذرة* وجب أن يكون أصغر* مجرورا، وإنما فتح لأنّه لا ينصرف، وكذلك يكون على قول من عطفه على الجار الذي هو من*.

[يونس: 71]

قال: وروى نصر بن علي عن الأصمعيّ قال: سمعت نافعا يقرأ: فاجمعوا أمركم [71] ، مفتوحة الميم من

(1) عجز بيت لعقيبة الأسدي أو لعبد الله بن الزبير وصدره:

معاوي إننا بشر فأسجح انظر سيبويه 1/ 34 - 352 - 375 - 448 - الخزانة 1/ 343، 2/ 143 شرح المفصل 2/ 109، 4/ 9، السمط 148 - 149 شرح أبيات المغني 7/ 53.

(2) في (ط) : وما يعزب، بزيادة الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت