فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 2942

أبو عبيدة: بنصب: أي بلاء وشر، وأنشد لبشر بن أبي خازم:

تعنّاك نصب من أميمة منصب «1» وقال النابغة:

كليني لهمّ يا أميمة ناصب «2» قال: وتقول العرب: أنصبني: أي عذبني، وبرح بي، وبعضهم يقول: نصبني، قال: والنّصب: إذا فتح أولها وأسكن ثانيها واحد أنصاب الحرم، وكلّ شيء نصبته وجعلته علما، ولأنصبنّك نصب العود، ويقال: نصب بعيره ليلته نصبا، قال أبو الحسن: النّصب الإعياء، لا يمسّنا فيها نصب، ولا أذى «3» ، قال: وأرى: نصب، ونصب لغتين، مثل: البخل والبخل، في معنى الوجع.

غيره: نصب ونصب واحد، وهو ما أصابه من مرض وإعياء، مثل: الحزن والحزن.

[ص: 46]

وقرأ نافع وحده: بخالصة ذكرى الدار [ص/ 46] مضافا.

(1) هذا صدر بيت لبشر بن أبي خازم عجزه:

كذي الشوق لما يسله وسيذهب تعنّى: أتعب. النصب: الداء والبلاء. انظر ديوانه/ 7.

(2) صدر بيت للنابغة عجزه:

وليل أقاسيه بطيء الكواكب انظر ديوانه/ 54، والبيت من شواهد البغدادي في شرح أبيات المغني 1/ 268 و 3/ 19.

(3) مأخوذة من قوله تعالى: لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب [فاطر/ 35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت