فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2942

كذلك لا تلحق الياء زيادة الياء، ومن ألحق الكاف الزيادة فقال: أعطيتكاه؛ جعل الكاف بمنزلة الهاء التي للغائب في لحاق الزيادة له، وعلى هذا ألحق التاء التي للخطاب حرف المد وذلك في قوله «1» :

رميتيه فأصممت ... فما أخطأت الرّمية

عباس عن أبي عمرو أبي إبراهيم: لا يحرك الياء، الباقون بتحريك الياء، وروى اليزيدي عن أبي عمرو فتحها، لا فصل بين الإسكان والتحريك، بل يجريان مجرى واحدا، قال أبو الحسن: الياء تخفى بعد الهمزة، فكأنهم أرادوا إيضاحها فذا حجّتها.

[يوسف: 23]

اختلفوا في قوله جلّ وعزّ «2» : هيت لك [يوسف/ 23] .

فقرأ ابن كثير: هيت لك بفتح الهاء، وتسكين الياء، وضم التاء.

وقرأ نافع وابن عامر: هيت* بكسر الهاء، وسكون الياء، ونصب التاء.

وروى هشام بن عامر بإسناده عن ابن عامر: هئت لك من تهيّأت لك بكسر الهاء وهمز الياء وضمّ التاء.

وكذلك حدّثني ابن بكر مولى بني سليم عن هشام. وقال

(1) انظر 1/ 73.

(2) في الأصل (ط) : جلّ وعزّ وجلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت