فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 2942

الحلواني عن هشام: هئت لك مهموز بكسر الهاء وفتح التاء، وهو خطأ، ولم يذكره ابن ذكوان «1» .

أبو عبيدة: هيت لك أي: هلمّ لك، قال رجل لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه «2» :

أبلغ أمير المؤمنين ... أخا العراق إذا أتيتا

أنّ العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا

«3» أي: هلمّ إلينا.

وقال أبو الحسن: وقد كسر بعضهم التاء، وهي لغة في ذا المعنى، ورفعت في ذا المعنى.

قال: وقراءة أهل المدينة: هيت لك في ذا المعنى، الهاء مكسورة، والتاء مفتوحة، قال: وقال بعضهم: هئت لك مهموز، جعلها من تهيّأت لك، وهي حسنة، إلا أن المعنى الآخر أثبت، لأنها دعته، والمفتوحة في ذا المعنى أكثر اللغات.

(1) السبعة 347 وزاد بعده: وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (هيت لك) بفتح الهاء وسكون الياء وفتح التاء.

(2) في مجاز القرآن: أنشدني أبو عمرو. والبيتان في المحتسب 1/ 337 والخصائص 1/ 279 والمفصل 4/ 32 واللسان مادة (هيت) غير منسوبين، وانظر حجة القراءات لابن زنجلة/ 357.

(3) مجاز القرآن 1/ 305. قوله: عنق، أي: مائلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت