فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 2942

ذلك قوله في الأخرى: أن دعوا للرحمن ولدا [مريم/ 91] ، وقال قتادة: يتفطرن من عظمة اللَّه وجلاله، فهذا يكون كقوله: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله [الحشر/ 21] وبنحو هذا ممّا يراد به تعظيم الأمر.

فأمّا قوله: إذا السماء انفطرت [الانفطار/ 1] وإذا السماء انشقت [الانشقاق/ 1] فليس كهذا المعنى، ولكن علم من أعلام الساعة، وكلّ واحد من القراءة يكاد وتكاد حسن.

[الشورى: 25]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله عزّ وجل: ويعلم ما تفعلون [الشورى/ 25] .

فقرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي بالتاء.

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: يفعلون* بالياء «1» .

حجّة الياء: قبله: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده [الشورى/ 25] ، ويعلم ما يفعلون، أي: ما يفعل عباده.

وحجة التاء: أنّ التاء تعمّ المخاطبين والغيب فتفعلون تقع على الجميع، فهو في العموم مثل عباده.

[الشورى: 30]

وقرأ نافع وابن عامر: من مصيبة بما كسبت أيديكم [الشورى/ 30] بغير فاء، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام.

وقرأ الباقون: فبما «2»

(1) السبعة في 580.

(2) السبعة في 581.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت