فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 2942

قراءته] «1» على الابتداء ويريد مثل حنان في «2» قوله:

فقالت: حنان ما أتى بك هاهنا «3» ومثله في أنّه على الابتداء، وليس على فعل قوله:

قالوا: معذرة إلى ربكم [الأعراف/ 164] لم يريدوا أن يعتذروا اعتذارا مستأنفا من أمر ليموا عليه، ولكنّهم قيل لهم:

لم تعظون قوما؟ فقالوا: معذرة. أي: موعظتنا معذرة إلى ربكم.

وحجة من نصب معذرة: أن سيبويه قال: لو قال رجل لرجل معذرة إلى الله، وإليك من كذا وكذا لنصب.

[الاعراف: 165]

واختلفوا في قوله جل وعز «4» : بعذاب بئس [الأعراف/ 165] .

فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي:

بئيس على وزن فعيل، الهمزة بين الباء والياء «5» منون.

وقرأ نافع بعذاب بيس بما بكسر الباء من غير همز وينوّن.

(1) سقطت من (ط) .

(2) عبارة (ط) : في أنه على الابتداء يريد مثل حنان في قوله.

(3) أنشده سيبويه عن بعض العرب الموثوق بهم وعجزه:

أذو نسب أم أنت بالحي عارف انظر سيبويه 1/ 161 - 175 - اللسان مادة (حنن) . الخزانة 1/ 277.

(4) سقطت من (ط) .

(5) في (م) : بين الياء والباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت