فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 2942

تجده في نثر ولا نظم، ووجهها مع ما وصفنا، وبعض البغداديين، قد حكى أنه سمع، أو حكي له:

التقت حلقتا البطان «1» بإسكان الألف مع سكون لام المعرفة، وحكى غيره: له ثلثا المال، وليس هذا مثل قوله:

حتى إذا اداركوا فيها جميعا [الأعراف/ 38] لأن هذا في المنفصل مثل دابّة في المتصل، ومثل هذا ما جوّزه يونس في قوله: اضربان زيدا، واضربنان زيدا، وسيبويه ينكر هذا من قول يونس.

[الانعام: 44]

قرأ ابن عامر وحده فتحنا عليهم* [الأنعام/ 44] .

مشدّدة، وقرأها الباقون مخفّفة «2» .

حجة التشديد مفتحة لهم الأبواب [ص/ 50] ، وحجة التخفيف قوله «3» :

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها «4»

(1) من أمثال العرب التي تضرب للأمر إذا اشتد.

انظر الأمثال لابن سلّام/ 343 واللسان (بطن) .

(2) السبعة 257 وقد ذكرنا فيما تقدم أن مكان هذه الآية متأخر الذكر.

(3) صدر بيت للراعي من قصيدة في ديوانه ص 28 وعجزه:

دوني وأفتح بابا بعد إرتاج انظر الكامل 1/ 242.

(4) هنا ينتهي الجزء الثاني من نسخة (ط) لابن غلبون في حين تتابع (م) الكلام في سورة الأعراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت