فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 2942

[العنكبوت: 50]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله تعالى: (وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه) [العنكبوت/ 50] .

فقرأ [نافع و] أبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم آيات من ربه جماعة.

علي بن نصر عن أبي عمرو: (آية) «1» واحدة.

وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي (آية) على التوحيد «2» .

[قال أبو علي] «3» : حجّة الإفراد قوله: فليأتنا بآية كما أرسل الأولون [الأنبياء/ 5] ، وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه، قل إن الله قادر على أن ينزل آية [الأنعام/ 37] وحجّة الجمع أن في حرف أبي زعموا: (لولا يأتينا بآيات من ربه) [طه/ 133] قل إنما الآيات [الأنعام/ 109] ، وقد تقع (آية) على لفظ الواحد ويراد بها كثرة، كما جاء: وجعلنا ابن مريم وأمه آية [المؤمنون/ 50] ، وليس في قوله:

قل إنما الآيات عند الله [الأنعام/ 109] دلالة على ترجيح من قرأ:

آيات من ربه [العنكبوت/ 50] ، لأنّهم لمّا اقترحوا (آية) قيل لهم «4» : الآيات عند الله، والمعنى: الآية التي اقترحوها، وآيات أخر لم يقترحوها، فقد ثبت مما تلوناه «5» أنّهم اقترحوا آية.

(1) ما بين معقوفين سقط من م وهو في ط والسبعة وفي النص تقديم وتأخير بين م وط والمؤدّى واحد.

(2) سقطت من ط.

(3) السبعة ص 501.

(4) كذا في ط وسقطت من م.

(5) في ط: تلونا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت