فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 2942

[قال أبو علي] «1» وجه الإفراد: أن يجعل ما في الكتاب، أو ما يأتي به النّبي [صلى اللَّه عليه وآله وسلم] «2» بيّنة على لفظ الإفراد، وإن كانت عدة اشياء، كما قال: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي [هود/ 28 - 88] وقد جاءتكم بينة من ربكم [الأعراف/ 73 - 85] .

فأمّا قوله سبحانه «3» : جاؤوا بالبينات والزبر فإنّما هو على قوله: فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر [آل عمران/ 184] فلأنّ مع كل [واحد من الأنبياء] «4» بيّنة، فإذا جمعوا جمعت البيّنة لجمعهم. وقال سبحانه «5» : حتى تأتيهم البينة رسول من الله [البينة/ 1 - 2] وزعموا أنّ في مصحف عبد اللَّه بالهاء، فهذا دليل على الإفراد، والجمع في البيّنات على أنّ في الكتاب ضروبا من البيّنة، فجمع كذلك «6» .

[فاطر: 43]

قرأ حمزة وحده: ومكر السيئ ولا .. [فاطر/ 43] ساكنة «7» الهمزة، ولا يحيق المكر السييء إلا [فاطر/ 43] مرفوعة الهمزة.

وقرأ الباقون بالكسر في الهمزة الأولى وبالضم في الثانية «8» .

قال أبو علي: التقدير في قوله عزّ وجلّ «9» : استكبارا في

(1) سقطت من ط.

(2) سقطت من ط.

(3) سقطت من ط.

(4) كذا في ط وفي م: شيء.

(5) سقطت من ط.

(6) في ط: لذلك.

(7) في ط: وإسكانه.

(8) السبعة ص 535 - 536.

(9) سقطت من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت